الجزء الاخير من رواية باب الريح للرواوئي الكبير الشيخ طارق اللبيب
قام الوفد المكون من مكي وصلاح وناهد وغادرو البيت الكبير.. وكانوا مبسوطين بالزيارة .. بس مكي كان شايل هم كبير انو عواصف ماح توافق بالموضوع بتاع السكنى مع ناس بت المنى وحكى لصلاح قال ليهو بس انا متأكد انو نسيبتك ح تعصلج . صلاح قاليهو انت بس خلي الموضوع علي وخليك متواصل معاي .. وان شا الله كل الامور تتحلا على خير .... بعد صلاح وناهد وصلو البيت وسلموا على حجة نفيسة وسألتهم من اهلهم كيف واتطايبو .. والبنات التلاتة جن اتحلقن حول ناهد شكلهم فقدوها شديد في اليوم ده وبسألوا فيها بشوق كيف جدك وكيف حبوبتك .. وهي تحكي ليهم بكل انبساطه ماعارفة المصيبة الجاياها .. وحاجة نفيسة تعاين لي بناتها وانسجامهم مع ناهد وكانت مبسوطة شديد وقعدو اتونسوا مسافة كدا بعد شوية نفيسة قالت ليهم قومن يابنات .. خلن البت تمشي على بيتها بتكون تعبانة من المشوار.. امشي ياصلاح انطرح ياولدي انتو الليلة من الصباح تعبانين.. اها مشو على بيتهم المخصص وكانو في هذا الوقت اكثر حبا" لبعضما واشد شوقا" وهياما وصلاح خلاااااص اتعلق بناهد لي درجة كبيرة .. ومبسوط منها جدا جدا.. وبتونسوا وبضحكوا وبصوروا في الحصل في البيت الكبير ...