
كهربا السودان تعتزر للمواطنين بسبب قطوعات قد تحدث يومي السبت والاحد وذلك بسبب اعمال صيانة ضرورية مؤكدة انها ستعمل جاهدة على انها الاعنال في اقل وقت ممكن حتى لا يتأثر سكان ولاية الخرطوم بهذه القطوعات خصوصا مع شهر رمضان .
كهرباء السودان تعلن برمجة قطوعات خلال يومي السبت والأحد في ولاية الخرطوم.. صيانة طارئة لإعادة الاستقرار بعد الحرب
في خطوة ضرورية تهدف إلى إعادة الاستقرار لشبكة الإمداد الكهربائي في ولاية الخرطوم بعد أشهر من الانقطاع والتضرر جراء الحرب، أعلنت شركة كهرباء السودان عبر بيان رسمي عن تنفيذ برمجة طارئة للصيانة تشمل عدداً من خطوط النقل الرئيسية المغذية للعاصمة. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لإعادة الخدمات الأساسية تدريجياً بعد التحسن النسبي في الوضع الأمني وعودة آلاف المواطنين إلى منازلهم.
تعد ولاية الخرطوم من أكثر الولايات السودانية تأثراً بالحرب التي اندلعت بين الجيش ومليشيا الدعم السريع، حيث شهدت المدن الثلاث – الخرطوم، أم درمان، والخرطوم بحري – دماراً واسعاً في البنى التحتية، مما شمل محطات الكهرباء وخطوط النقل الرئيسية. وبعد التقدم العسكري الذي حققته القوات المسلحة السودانية مدعومة بالمقاومة الشعبية، بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى طبيعتها، لتعود معها الحاجة الملحّة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية وعلى رأسها الكهرباء.
وتؤكد شركة كهرباء السودان أن أعمال الصيانة المزمع تنفيذها خلال يومي السبت والأحد تأتي ضمن خطة عاجلة لإصلاح الشبكة ورفع كفاءتها قبل إعادة التيار بصورة مستقرة ودائمة للمواطنين في جميع محليات الولاية.
تحسن الوضع الأمني في الخرطوم وعودة السكان بعد النزوح
شهدت العاصمة السودانية خلال الأشهر الماضية واحدة من أعنف المعارك على الإطلاق، ما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين، بينما تعطلت معظم الخدمات الأساسية بسبب الأضرار الكبيرة التي طالت البنى التحتية والمنشآت الحكومية والخدمية.
ومع بسط الجيش السوداني سيطرته على المدن الثلاث، وطرد المجموعات المعتدية التي كانت تتخذ من الأحياء السكنية ثكنات عسكرية، بدأت عمليات إعادة الإعمار المؤقتة، وصيانة الطرق، وعودة شبكات الاتصالات والكهرباء والمياه بشكل تدريجي.
وتشير التقارير المحلية إلى أن أعداداً كبيرة من سكان العاصمة بدأوا العودة إلى منازلهم، مستفيدين من التحسن الأمني وفتح الطرق الرئيسية وعودة بعض المؤسسات الحكومية لممارسة عملها.
وفي هذا السياق، تأتي برمجة الصيانة الكهربائية كجزء من عملية إعادة البناء الضرورية لإعادة الحياة إلى المدن المتضررة.
بيان شركة كهرباء السودان: صيانة طارئة لمدة يومين
أوضحت شركة كهرباء السودان في بيانها الموجه للمواطنين في جميع محليات ولاية الخرطوم، أن هناك حاجة ماسة لتنفيذ صيانة طارئة تشمل عدداً من خطوط النقل الرئيسية التي تعرّضت لأضرار جسيمة جراء الحرب، وتحتاج لتدخل فني عاجل لمنع انهيار الشبكة وضمان استقرار الإمداد الكهربائي مستقبلاً.
مواعيد برمجة القطوعات كما أعلنت الشركة:
يوم السبت الموافق 28 فبراير
من الساعة السادسة صباحاً وحتى الساعة الثانية ظهراً.يوم الأحد الموافق 1 مارس
من الساعة السادسة صباحاً وحتى الساعة الثانية ظهراً.
وسيتم خلالها إطفاء عدد من المغذيات الأساسية لإتاحة الفرصة لفرق الصيانة والفنيين في الوصول إلى المواقع المتضررة، وإجراء الإصلاحات الضرورية بأسرع وقت ممكن.
سبب القطوعات.. لماذا تحتاج الخرطوم لصيانة عاجلة؟
تعرّضت شبكة كهرباء الخرطوم خلال الحرب لعدة مشاكل فنية وهيكلية أدت إلى ضعف الإمداد، ويمكن تلخيص أبرزها في:
1. تدمير بعض المحطات الفرعية
تعرضت محطات نقل رئيسية لاستهداف مباشر وغير مباشر، ما أدى لتعطلها بشكل كامل أو جزئي.
2. تلف الكابلات الأرضية
بسبب المعارك في الشوارع، تم قطع الكثير من كابلات التوزيع، خصوصاً في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية.
3. خروج محولات عن الخدمة
تضررت العديد من المحولات نتيجة للاشتباكات أو سرقة مكوناتها.
4. زيادة الأحمال بعد عودة السكان
مع عودة أعداد كبيرة من النازحين للعاصمة، ارتفع الطلب على الكهرباء بما يفوق القدرة المتاحة حالياً.
5. حاجة فرق الصيانة للوصول الآمن
المناطق التي كانت خطرة أمنياً أصبحت اليوم مؤهلة لدخول الفرق الفنية، مما سمح بوضع خطة الصيانة الحالية.
هذه الأسباب مجتمعة دفعت الشركة لإعلان برمجة القطوعات وتنفيذ أعمال إعادة التأهيل قبل الوصول إلى مرحلة الاستقرار الفعلي للتيار.
الشركة تناشد المواطنين والمرافق الخدمية اتخاذ التحوطات اللازمة
أكدت الشركة في بيانها أن القطوعات ستكون بطبيعتها اضطرارية لكنها ضرورية لمنع انهيار الشبكة، داعيةً:
المواطنين
المستشفيات
مراكز العلاج
محطات المياه
المؤسسات الحكومية
المرافق التجارية والخدمية
إلى اتخاذ احتياطاتهم قبل بدء ساعات القطوعات.
ومن بين النصائح التي شددت عليها الشركة:
شحن الهواتف والبطاريات مسبقاً
توفير مصادر إضاءة احتياطية
فصل الأجهزة الكهربائية لحمايتها من الصدمات عند عودة التيار
تشغيل المولدات الخاصة في المرافق التي تحتاج لطاقة طارئة
تأمين الثلاجات والمجمدات لتقليل خسائر الأطعمة
وشددت الشركة على أن فرق الصيانة ستعمل "على قدم وساق" لإكمال العمل في أقصر فترة ممكنة.
جهود كبيرة لإعادة الخدمات بعد الحرب
منذ استعادة الجيش السيطرة على معظم أجزاء ولاية الخرطوم، بدأت الحكومة والهيئات الخدمية تنفيذ خطط عاجلة لإعادة الخدمات الأساسية، وتشمل:
1. إعادة تأهيل الطرق والجسور
بعد الدمار الذي أصاب العديد من الجسور الرئيسية، تم فتح بعض الطرق الحيوية وربط المدن الثلاث مجدداً.
2. صيانة شبكات الاتصالات
عادت شركات الإنترنت والمكالمات لتفعيل خدماتها تدريجياً بعد إعادة تشغيل الأبراج والمحطات.
3. إعادة تشغيل محطات المياه
يتم العمل على إصلاح محطات التنقية والآبار التي تضررت بشدة.
4. بدء تشغيل المدارس والمراكز الخدمية
مع عودة السكان، بدأت الحياة التعليمية والخدمية في استعادة نشاطها.
ويُعتبر قطاع الكهرباء هو الأكثر تعقيداً من الناحية الفنية، لأنه يحتاج إلى:
مواد صيانة
محولات جديدة
كوادر فنية
حماية أمنية للفرق الميدانية
تعمل جميع هذه العناصر الآن في منظومة متكاملة لإعادة الخدمة تدريجياً.
أهمية الصيانة الحالية لاستدامة الكهرباء في الخرطوم
هذه البرمجة ليست مجرد قطع مؤقت في التيار، بل تعتبر خطوة جوهرية في سبيل:
حماية الشبكة من الانهيار
إعادة تشغيل الخطوط الرئيسية
تمكين المحطات من ضخ طاقة كافية
ضمان الإمداد المستقر خلال الأشهر المقبلة
تقليل معدلات الأعطال خلال الصيف
وتشير تقارير داخلية غير رسمية إلى أن "عدم تنفيذ هذه الصيانة قد يتسبب في قطوعات طويلة وغير مبرمجة لاحقاً".
كما أكد عدد من الخبراء أن إعادة بناء الشبكة بعد حرب بهذا الحجم يحتاج لعدة أشهر من العمل المتواصل، وأن أي تقدم يُعد خطوة مهمة في الطريق الصحيح.
رسالة اعتذار من الشركة للمواطنين
اختتمت شركة كهرباء السودان بيانها برسالة طمأنة واعتذار للمواطنين:
"نأمل حسن تفهمكم وصبركم، ونعتذر عن أي مضايقات قد تسببها هذه الإجراءات الضرورية لسلامة واستدامة الإمداد الكهربائي."
وأكدت أن العمل سيستمر وفق خطة عاجلة تتضمن مراحل متتابعة لإعادة الخدمة بصورة أفضل مما كانت عليه قبل الحرب.
خلاصة: الخرطوم في بداية مرحلة التعافي والكهرباء خطوة أساسية في الطريق الصحيح
قطوعات الكهرباء خلال يومي السبت والأحد وإن كانت مزعجة للمواطنين، إلا أنها خطوة ضرورية لإعادة تشغيل الشبكة بأمان بعد الحرب. العاصمة الخرطوم بدأت تستعيد عافيتها تدريجياً، ومع عودة السكان ومؤسسات الدولة، يزداد الضغط على الخدمات الأساسية، مما يجعل هذه البرمجة ضرورة فنية أكثر من كونها مبادرة طارئة.
ومع وعود الشركة بضمان عودة التيار بأسرع وقت، يأمل المواطنون أن تكون هذه الصيانة بداية لاستقرار الإمداد الكهربائي وعودة الحياة الطبيعية بشكل كامل.
واستدرك مدير شركة الكهرباء انه من الموسف ان نكون مجبرين على وضع برمجة قطوعات في الشهر العظيم واكد انها ضرورية لتغذية بعض المناطق المتضررة جراء الحرب والمناطق التي لم يصلها التيار لاعادة ادراجها في الخدمة .